صراط المستقيم

عشرة قرون من عصر أوّل البشر آدم عليه السـّلام إلى آخر الرسل نوح عليه السـّلام مأمورون أن يعيشوا حسب خلاصة الكتاب الإلهي الذي علـّم من الجنّة. تدريجيا حينما ضلّ الناس من صراط المستقيم الذي هو خلاصة الكتاب بحثّ الشيطان فقد أوتي لأوّل الرسل نوح عليه السـّلام كتاب الإلـهي في شكل الكتاب.

إنّما نزل الذكر (نفس كتاب الإلهي) من الجنّة إلى الأرض بطريق ثلاثمئة وثلاثة عشر من الرسل في جميع العصر ليهدي الناس إلى ” صراط المستقيم ” ذي صراط الخالق.يعني ولو كان جسد الكتب في لغة متنوّعة فنفسه واحدة, هو الذكر..وجميع الكتب الإلهي هدى للناس في ذلك العصر ويلزم قراءته تكريرا على الناس الذين عاشوا عند نزوله في ذلك العصر. ولذا جميع كتب الإلهي قرآن.(معنى القرآن في اللغة ما يحتاج للقراءة تكريرا).

الكتاب الذي نزل على النبي محمد صلعم في اللغة العربية هو آخر كتاب يختم به كتب السماوية كما هو مجمل جميع الكتب.وليس الإسلام والقرآن للمسلمين فقط وليس النبي محمد صلعم مؤسّسه. الإسلام هو دين الفطرة أي فطرة الله التي فطر الناس جميعا كما ذكر في القرآن.وذلك الدّين القيّم الذي ارتضى الخالق لعباده.

الكلمات التي تتضمّن فيها الذكر الذي هونفس جميع الكتب ومعناها الدي هو حيّها من العليم الخبير, وكذا الروح الدي يتضمّن فيه نفس حميع الإنسان وحيويتهم من العليم الخبير.وجسد الإنسان هيكل الفخاري الذي سوّاه الخالق بمزاج ذرّة من نطفة الرجل والمرأة.إنّما تتمكـّن وتتصوّر السكينة والطمأنينة وإتّحاد الإنسان في الدّنيا بتعرّف هذه الأمور من الذكر الذي هو الكتاب العزيز.

ثقافة القرآن ” الصراط المستقيم ” مشروع ووسيلة لتبليغ كتاب ” الذكر ” الذي هو رسالة الحق ّ لقرآن الكريم من الخالق إلى كافة الناس بدون نظر الجنس والجنسية والدّيانة والطبقة.

وبالأسف جدير بالذكر سيرة مسلمين اليوم وسلوكهم قد إبتعدت عن الذكر (خلاصة القرآن). والإسلام الذي نسمع ونشاهد اليوم معاقّ جدّا.



إقرأ الذكر والسجود


اقرأ أكثر

نبات أشجار وقيام زراعة عضوي


اقرأ أكثر

تكوين وحدة الجنس البشري


اقرأ أكثر